( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )

صدق الله العظيم



)يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان )

صدق الله العظيم



دع الأيام تفعل ما تشاء .... وطب نفسا إذا حكم القضاء
..... ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء

( الامام الشافعي )



جميع المصنفات الادبية المنشورة بالمدونة مسجلة باسم صاحبها بالجهات الرسمية وخاضعة للحماية القانونية التي تنص عليها قوانين حق المؤلف , وحقوق الملكية الفكرية وقانون العقوبات المصري ... ولا يجوز باي حال من الاحوال نقلها اواقتباسها او إدعاء ملكيتها دون الرجوع الي مالكها بإذن كتابي بذلك .

الاثنين، 1 يناير 2018

العرّافة العمياء


أفضيت إليها بتاريخ الميلاد ... قائلا ... ماذا ترين في العام الجديد
نظرت في أوراقها ... وتقلبت بين ابراجها
ثم قالت
لا أرى شيئا ...... لا أرى
صرخت فيها في ذهول ... كيف هذا ؟!!
ضحكت في مجون .... تلك هي الحقيقة منذ أعوام طوال ... لكنك لا تصدق
أنني عرافة ... عمياء
لا أبصر إلا الظلام
ولا أعرف ما دون السواد
أخذت أصيح فيها .... والآن ... ماذا أفعل ؟
وما هو العمل ؟
أجابتني في هدوء
عليك يا ولدي ... أن تمارس مرارة الإنسياق
أو
                                                                    متعة الإكتشاف




 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق