( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )

صدق الله العظيم



)يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان )

صدق الله العظيم



دع الأيام تفعل ما تشاء .... وطب نفسا إذا حكم القضاء
..... ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء

( الامام الشافعي )



جميع المصنفات الادبية المنشورة بالمدونة مسجلة باسم صاحبها بالجهات الرسمية وخاضعة للحماية القانونية التي تنص عليها قوانين حق المؤلف , وحقوق الملكية الفكرية وقانون العقوبات المصري ... ولا يجوز باي حال من الاحوال نقلها اواقتباسها او إدعاء ملكيتها دون الرجوع الي مالكها بإذن كتابي بذلك .

السبت، 10 أغسطس 2019

في إنتظار الرؤية



علمتني الأعياد ..... ان الفرحة لا تأتي الا بعد .. أن تكتمل وتتضح الرؤية
رؤية هلال ..... رؤية حبيب غائب ... رؤية حلم بعيد .
وعيدي هذا العام يا سيدتي ..... لن يأتي الا برؤياك
فأنتِ .... القمر ... والحبيب .. والحلم الدائم
كل عام وعيدك دوما أجمل

الثلاثاء، 23 يوليو 2019

الذئب يأتي من بعيد



رواية
  الذئب يأتي من بعيد

كانت البداية هنا في حلقات 
...
...
...
...
ثم اكتملت في صفحات هذا الكتاب





ومع هذا ... مازالت الذئاب حقا تأتي من بعيد

هذا ليس بتنويه بقدر ما هو حالة من الإمتنان المتأخر لمدونتي هذه ... الذي ما زلت أجاهد في العودة الى ضفافها الرحبة 





الأحد، 9 يونيو 2019

ماكينة الحب ... وإعادة تدوير المشاعر




ماكينة الحب ... وإعادة تدوير المشاعر 

النفس البشرية عامرة بالتعقيدات الغامضة على الكثيرين منا .. ولعل الحب احدى ملامح تلك التعقيدات الواضحة .. ذلك اللغز السحيق ... متعدد الوجوه .. انه صندوق عامر بالأسرار .. تنبع في مجمل من أعماق محيط النفس المظلم .. هل هو سر الروح .. أم .. النفس .. هل هي كيمياء الجسد بمختلف مراحله وتطوراته .. ولكن احدى هذه الجوانب التي يرددها البعض .. ان الحب .. هو نتيجة مباشرة لمعادلات المشاعر التي ما هي الا بعض من التفاعلات الكيميائية ... الحب إنعكاس لعالم الفرمونات .. ودفقات الدوبامين والهرمونات بمختلف أنواعها .
حسنا .. تلك بداية جيدة ...ان الحب حقيقة في احدى صوره .. عبارة عن نسيج سحري من خيوط المشاعر .. وصفة ربانية من معادلات الروح والكيمياء الصاخبة ... وهذا النسيج هو نتاج لبدايات لا نفهمها بشكل كامل .. التجاذب .. و التلاقي بين طرفين .. تلك امور لا يد لنا فيها .. تلك هي اللحظة التي تبدأ فيها ماكينة الحب في الدوران .. وهي اللحظة التي ينطلق فيها المعادلات السرية في معمل الحب .. ولكن في المراحل اللاحقة يصبح عبء هذا النسيج المغزول .. وتلك المعادلات الفائرة .. على عاتق الطرفين .. في كل لحظة .. في كل يوم .. يصبح واجبا على الطرفين ان يضيف مزيدا من الخيوط الى ذلك الثوب .. مزيدا من المشاعر المتراصة الى جوار بعضها في مصفوفة متقنة .. ومن الواجب ايضا .. ان يعزز الطرفين معادلات الحب بمزيد من الوصفات الخاصة .. حتى يظل مفاعل الحب دائرا بقوة وفاعلية ... فالحقيقة .. ان قدرا كبيرا من افعالنا في علاقات الحب .. هي التي تمنحه شبابا دائما .. او .. تمضى به الى شيخوخة مبكرة بفعل تصرفاتنا الضارة بذلك النوع من العلاقات .
لكن ما العمل .. اذا ما اكتشفت ذات لحظة ... ان ثوب الحب صار قصيرا .. مهترأ .. على أجساد اصحابه .. بصورة أظهرت عورات ما كان لها ان تظهر .. وافصح عن اسرار .. ما كان لها ان تكشف .. وما الحل .. اذا ما تبين لك .. ان كيمياء الحب أصابها العطب .. وان روابطها اصبحت آخذت في التحلل ... بفعل حرارة زائدة .. او .. برودة مفاجئة .. والحقيقة .. ان الحل والعمل في تلك الحالة ليس بالأمر الهين .. فكيف تعيد للثوب المهترء شبابا ولى .. وكيف تعيد روابطا تحللت .. واوشكت على الزوال .
هنالك طريقتين في مثل هذه الحالة ... ان تعيد الأمر من جديد .. ان تعيد تدوير ماكينة الحب .. وان تعمل على تجديد الحب .. ان تضيف للثوب أقمشة جديدة .. بتصميمات جديدة .. تمحى آثار ما كشف أمره .. وتمنح العلاقة أبعادا جديدة .. رحبه .. واسعه .. زاهية .. ان تضيف المزيد من التركيبات السحرية الى قارورة الحب المتحلل .. بنكهات مميزة .. وروائح مبهجة .. وتلك هي الأزمة الكبرى التي يعاني منها الجميع .. كيف بعد ان تلاقينا .. وتجاذبنا .. وصار بيننا رباطا ذو ملامح ثابته .. وبعد ان مر الوقت في نهر الزمان .. كيف لنا نعثر على النسيج المناسب لتلك الحالة .. وأنا لنا ان نعثر في صندوق الذكريات والتجارب .. على تركيبات جديدة .. تمنح الحب شبابا جديدا .. هل سيتحمل الأطراف ملمس النسيج الجديد ... هل سيتقبل الطرفان تلك المعادلات المحسنة .. ام .. انها ستمضي الى العلاقة الى نقطة النهاية .. بصورة أسرع .

الحقيقة ان الكل .. يفشل في العثور على ملامح الحل السابق .. ويخاف ان يلجأ لهذا الحل .. فالخوف اكبر الدوافع الإنسانية .. هو الذي يمنحنا طوق النجاة .. او .. يمضى بنا الى حانات الفشل .. وبداعى هذا الخوف .. يلجأ الكثيرون منا .. الى ما أسميه .. إعادة تدوير المشاعر .. عملية ريسيكلنج لما هو قائم ... بهدف تعزيز النسيج المهترء ولو بصورة مؤقتة .. او .. ببث الروح في معادلات ميتة .. وفي حقيقة الامر .. تلك العملية .. ما هى الا حالة من التعامى عما هو قائم .. التغافل عن عورات تكشفت .. ان الطرفين في هذه الحالة .. يعملون على شراء الوقت .. يلقون ببعض الصبغات على رأس الحب الأشيب .. مرددين في انفسهم كذبا .. نحن في افضل حال .. والحب بيننا مازال كما هو .. طفل يحبو على أرض السعادة .

ان عملية التدوير .. أكثر امانا بالنسبة لنا .. واقل تكلفة أيضا .. ولكنها بكل أسف تمنحنا منتج ردئ .. منخفض الجودة والملامح .. ومع هذا ... هو حل يتمتع بشعبية كبيرة بين البشر . 


من صفحتي  دوران خاطئ


الجمعة، 7 يونيو 2019

دوران خاطئ


رجل ... بلا أسوار


الدوران الخاطئ في الطريق .. عادة ما يكلفنا الكثير من الوقت والعناء .. لذا وجب ان ينتبه المرء الى معالم الطريق الصحيح .

يقول المتنبي ... السيف أصدق أنباء من الكتب .. في حده الحد بين الجد واللعب

وهذا القول ينطبق تماما على الرجال .. فالرجل كائن يعيش حياته العاطفية بلا أسوار .. ربما يرضى في بعض مراحل حياته ببعض من القيود التي يرضاها بل ويستمتع بها رغم ما فيها من ضغوط ... لكنه أبدا لا يعشق فكرة الحصار .. فرجل محاصر .. هو رجل يفكر جديا في الهرب مهما كانت المغريات ، هو رجل يبحث عن طوق النجاة .. حتى وان كان هذا الطوق جلسة بائسة مع ثلة من الأصدقاء بعيدا عن أسوار جنة يصطدم بأبوابها في كل حين ووقت .

على عكس المرأة ... مهما كانت درجة استقلاليتها ووعيها .. نجدها أميرة الأسوار بلا منازع .. إعتادت ان تعيش كأميرة خلف حصونها بإنتظار ذلك الفارس المغوار .. المقدام .. القادر في لحظة مضت .. او .. لحظة قادمة .. ان يتجاوز كل الأسوار الممكنة حتى يصل اليها .. حاملا في جعبته المفاجات ... بحلوها ومرها ... المرأة تحب ان تعيش حالة الحصار .. بل انها تتعامل معها بكل حماس وتدبير .. ان تحاصر بحلو الكلام ... بالورود ... بالغزل .. بل وبالغيرة النزقة .. هي امور محببة الى نفسها .
الخلاصة : لا تحاصري الرجل الى درجة الإختناق ، فالرجل يتنازل عن بعض من أسلحته لكي يحظى من بعد الحرب سلاما مع من يحب .. فلا تحرميه كل اسلحته والا شعر انه فارس أعزل .. بلا وظيفة او هدف... ولا تهمل أميرتك .. وكن الى جوارها دائما.. بروحك قبل جسدك .. فهي في انتظارك دائما من خلف اسوارها ... حارسة على عالم صنعته .. لك ومن أجلك فقط .. فهي في جميع الأحوال محاصرة ... ولكن ان اهملتها .. سوف تذبل .. وتموت ... من تبعات حصار بلا نتيجة او أثر .

من صفحتي ... دوران خاطئ

على الهامش :
الكتابة .. لعنة ... الكتابة .. مرض ... الكتابة ... ظل ... يطاردك في ظلام الليالي .. كلما حاولت الفرار منه .. كان اسبق اليك في موقعك المقبل ... واعترف انني حاولت كثيرا ان اهرب .. وما من جدوي

كل عام وأنتم بخير